النشرة الإخبــارية

ألبوم الصـور

DSC00885
IMGP2098
IMGP2228
DSC00889
plan
IMG_0026
Chlef
IMGP2094
DSC00886
IMGP2240

تسجيل الدخول






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
إذاعة الشلف بين التألق و الإحترافية

إذاعة الشلف بين التألق و الإحترافية

 بحلول السادس و العشرين من شهر جانفي من كل سنة، تحي إذاعة الشلف الجهوية عيد ميلادها كلها أمل وطموح لا يخرج عن سياق التطلع نحو الإحترافية ،حيث تعود إشارة انطلاقها الرسمي سنة ألفين و أربعة (2004) حينما أشرف فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة شخصيا على تدشينها لتصبح صرحا إعلاميا و نموذجا يقتدى بهو مع إطفاء كل شمعة من عمر الإذاعة يقف طاقمها عند المكاسب والنقائص لتكريس الثقافة التفاعلية و الإعلام الجواري والعمل على احترامهما، دون تقاعس أو تقصير،كما يُقيَّم من خلالها أداء هذا الصرح الإعلامي في ظل الرهانات التي تفرزها وتيرة التنمية المتسارعة التي تشهدها ولاية الشلف.

تعد إذاعة الشلف محطة نموذجية بشهادة المشرفين على الإذاعة الجزائرية والمسؤولين المحليين، تستحق كل التشجيع و التحفيز بحكم المكانة التي أخذتها في خضم السخب الإعلامي.فهي تضم طاقما مشكلا من سبعة وأربعين (47) موظفا يتوزعون على مختلف الأقسام والمهام،بغض النظر عن عدد من المراسلين والمتعاونين الذين يشاركون في إعداد  و تقديم برامج مختلفة و يعملون على دعم قسم الأخبار. ففي ظرف لا يتعدى خمس سنوات استطاعت إذاعة الشلف أن تفرض وجودها و تكتسي طابعا جهويا بامتياز من خلال تفعيلها للإعلام الجواري بفضل الجهد المتكامل في أداء الأدوار،خاصة و أن المحطة المرقمنة تتمتع بطاقم شاب يعد بتحقيق الكثير وهو في أوج عطائه.طاقم شاب يسهر تحت إشراف السيد المدير عبد الحميد بوكرة على إعداد شبكة برامجية ثرية ومنوعة تتضمن ما لا يقل عن ثمانين حصة من بينها المنتدى الإسبوعي ، حديث الساعة ، إنجازات ومشاريع ،مرآة الجامعة ، الشمس والغربال،الوسيط ، قضايا رياضية ،الأجندة الثقافية، كواليس ،بين الشوطين ، فضاء المستهلك، من قلب التكوين ، تحقيقات المحطة ، ذاكرة المدينة، عدسة الطريق ،إستشارات قانونية،حوار مع الذات، إسألوا أهل الذكر،رهانات إقتصادية ، وتعاونوا، لقاء بالأمازيغية،منتدى الشباب، سباق الأغاني، شرقيات ،في رحاب الإنشاد...و غيرها من الحصص الأخرى التي تقدم أسبوعيا على مدار 18 ساعة يوميا.

و ما يميز إذاعة الشلف هو امتداد بثها ليصل إلى عين تموشنت غربا و نواحي العاصمة شرقا و ولاية تيارت جنوبا،بغض النظر عن موقعها على الأنترنيت***** الذي يجعلها مسموعة عبر العالم بأسره.حيث فاق عدد زوار موقعها خلال سنة 2008 ****،كما أن المدقق في تصميم الشبكة البرامجية الحالية لإذاعة الشلف سرعان ما يدرك العناية المركزة التي تنتقى بها البرامج بهدف تلبية مختلف الأذواق و نقل انشغالات المواطنين بالدرجة الأولى،و الأهم من ذلك كله هو المراهنة على المصداقية والتطلع للإحترافية.إذ تطمح هذه المحطة الجهوية من خلال صحفييها ومنتجيها و كل العاملين بها و مديرها خاصة إلى الرقي من مجرد تغطية الأحداث إلى صنع الحدث و العمل على تنشيط الساحة المحلية في جوانب متباينة تفرضها المناسبات واحتياجات السكان اليومية كما كانت لها مبادرات في عدة مناسبات لإبراز كافة الإمكانيات المادية والبشرية التي تتمتع بها المنطقة في شتى الميادين دون إغفال الموروث الثقافي و الزخم التاريخي الذي تحاول الإذاعة بعثه من جديد في محاولة منها لتوثيق الذاكرة الشفوية للمنطقة.غير أنه يبقى علينا أن نشير في الأخير إلى أن طاقم إذاعة الشلف الشاب بقدر ماهو متحمس للعمل الإذاعي و قادر على تقديم المزيد، بقدر ما هو بحاجة إلى إلتفاتة في مجال التكوين و الاحتكاك أكثر بالمحترفين من أهل الاختصاص فهو بحاجة ماسة لتجديد الأفكار و تطوير المهارات مادام الإبداع هو أساس العمل الإذاعي.